جيل السلام
أهلا بك عزيزي الزائر
منتدانا يدعو الي الوحدة والسلام والحب
منتدانا تقوم فكرته علي توحيد المسلمين والمسيحيين
خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي اشعلت فتيل التفرق
لتصبح أيدينا يد واحدة ضد الإرهاب والفتنة
نتحاور ونتشارك الآراء والإبتسامات والدموع
بعيدا عن أي نقاش وجدال في الدين
عزيزي الزائر إن اعجبك المنتدي أرجو التسجيل والمشاركة
وإن لم يعجبك فأشكرك علي زيارته Smile

عزيزي الزائر ان اعجبك المنتدي أرجو التسجيل والمشاركة
وان لم يعجبك فأشكرك علي زيارته Smile

جيل السلام

منتدي أأمل به كسر الفتنة الطائفية وانشاء جيل متفهم لوجود الاديان الاخري ومتقبلها كما يجب ان يكون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كود جديد الغاء شاهد مساهمتك
الخميس سبتمبر 11, 2014 12:42 pm من طرف Admin

» طريقة وضع المكياج بالصور المتحركه
الثلاثاء أبريل 15, 2014 2:31 pm من طرف Admin

» طريقه عمل التبنياكى بالدجاج الصينى بالصور
السبت أبريل 12, 2014 5:29 pm من طرف Michael_vx

» اهلا وسهلا ومرحبا
الجمعة أبريل 11, 2014 1:23 pm من طرف Admin

» رأيي في المنتدي
السبت مايو 12, 2012 6:30 am من طرف ميدولف

» أنا ميدولف أمير الرومانسية لمسات من حضن القمر
السبت مايو 12, 2012 6:26 am من طرف ميدولف

» اهلا وسهلا محمد حميده
السبت فبراير 18, 2012 6:36 am من طرف MOHAMED HEMIDA

» عطور آدم جديده
الإثنين يناير 30, 2012 9:34 am من طرف ميرنا

» ازياء ادم اخررررر موضه
الإثنين يناير 30, 2012 7:25 am من طرف ميرنا

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 النقرس : هل للتغذية دور في تخفيف الأعراض؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dalal.sobhy
عضو جديد
avatar

  :
البلد : مصر
رقم العضوية : 4
انثى
المهنة : استاذ
العمر : 62
تاريخ التسجيل : 06/01/2011
عدد المساهمات : 37
نقاط : 92
السٌّمعَة : 1
اوسمتي :


مُساهمةموضوع: النقرس : هل للتغذية دور في تخفيف الأعراض؟    الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 12:34 pm

النقرس : هل للتغذية دور في تخفيف الأعراض؟

بقلم الدكتورة ريما تيم

ينتج مرض النقرس عن زيادة في معدل تصنيع حمض اليوريك (البوليك) من البيورينات (التي هي جزء من المادة الوراثية DNA وكذلك جزء من المركبات الموجودة بالميتوكندريا) في خلايا الجسم أو نقص في طرح حمض اليوريك عن طريق الكلى. وهذا غالباً ما يكون ناتجاً عن أمراض وراثية يكون فيها خلل فيإنزيمات معينة تتدخل في تصنيع أو هدم البيورينات في الجسم. ويتميز مرض النقرس بالتهاب حاد في المفاصل ينتج عن ترسب حمض اليوريك (البوليك) في هذه المفاصل، وقديماً كان يسمى النقرس بداء الملوك وذلك لارتباطه بتناول الوجبات الغنية باللحوم.

وهناك العديد من العوامل
التي يمكن أن تتسبب في ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدم هي:

تناول الكحول بكثرة والوزن الزائد مع وجود بعض الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الكوليسترول والدهون في الدم وقلة النشاط الحركي واستخدام بعض العقاقير الخافضة لضغط الدم والعقاقير المدرة للبول وقصور الغدة الدرقية.

ويجب تجنب الأغذية الغنية بالبيورينات والتي تشمل أسماك الأنشوفا والسردين والهرنج وبيض السمك وكذلك الشوربات المصنوعة مع اللحوم ومرقة اللحمة والكبدة والقلوب والنخاعات والكلاوي والبنكرياس والمشروبات الكحولية.

كما ينبغي التوسط غي استهلاك الأغذية المتوسطة بالبيورينات مثل أنواع السمك غير المذكورة أعلاه واللحوم الحمراء والطيور والسبانخ والفطر والأسبرغس والفول والحمص والعدس والبازيلاء (الجافة) والفاصولياء (الجافة). أما الأطعمة التالية والمنخفضة جداّ بالبيورينات فتشكل الأساس في وجبات مريض النقرس، وهذه هي: البيض واللبن واللبنة والجبنة والحبوب (القمح والذرة) والأرز والخبز بأنواعه والحلويات والكسترد والجلو والكيك والبطاطا والمعكرونة والسباغيتي والأرز والكريم والزبدة والزيت والشاي والحليب والقهوة والسكر والمربى والعسل والزيتون والتوابل والفواكه والخضروات بأنواعها (ما عدا السبانخ والفطر والأسبرغس).

وكارشادات عامة:
فإنه يجب تناول البروتينات بكميات كافية إلى عالية أي ما لا يقل عن 90-120 غم من اللحوم قليلة الدهن في اليوم الواحد. ونود التنبيه هنا إلى أن هذا التغيير قد حدث مجدداً على تغذية مرضى النقرس إذ كان ينصح هؤلاء المرضى بتناول البروتين بكميات قليلة نسبياً. ولكن مع زيادة كمية البروتين نحرص على ضرورة الابتعاد عن الأغذية البروتينية الغنية بالبيورينات فمثلاً يعتبر البيض من الأغذية العالية بالبروتين ولكنه منخفض بالبيورينات.

كما ينبغي عدم الإفراط في تناول الكربوهيدرات واستهلاك كميات معتدلة منها (حوالي 50% من السعرات الحرارية)، وذلك لمنع هدم أنسجة الجسم لغرض إنتاج الطاقة (في حالة نقص الطاقة من مصدرها الكربوهيدراتي). ويجب ألا تزيد كمية الدهن عن 30% من مجموع السعرات الحرارية اليومية.

ويفضل أخذ كميات كافية من السوائل (لا تقل عن 2-3 ليتر يومياً) لمنع تكون حصى الكلى.

إضافة الى ذلك يستحسن تجنب الوجبات الكبيرة والثقيلة عند المساء لأن هذه الوجبات تعتبر عنصراً محفزاً لتكوين حصوات حمض البوليك.

كما يجب المحافظة على الوزن المرغوب فيه والصحي. وفي حالة الرغبة في إنقاص الوزن يجب أن يُخفف الوزن تدريجياً وليس بسرعة، حتى لا يزداد حمض البوليك في الدم عن المعدل الطبيعي
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النقرس : هل للتغذية دور في تخفيف الأعراض؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جيل السلام :: بيتنا وأسرتنا :: صحتك بالدنيا-
انتقل الى: